الخطاط مجدي
07-10-2007, 17:17
http://www.swahl.com/up/m119/swahlcom_b99b1.gif (http://www.swahl.com/up)
طالب الخطاط مختار عالم الخطاط مصنع كسوة الكعبة المشرفة بإقامة مراكز ودورات لتعليم الخط العربي، وإقامة حلقات في المحطات الفضائية لعرض الجوانب الفنية والتقنية للخط العربي.
وتحدث عالم عن بدايته فقال: لقد درست الخط العربي بداية على بعض المعلمين وذلك في عام 1398، وبعد فترة وجدت أن مستوى خطي أصبح في مستواهم، واكتشفت فيما بعد أن معلّمي الأَول الذين تعلّمت عليهم كانوا يكتبون صوراً غير صحيحة للأحرف والكلمات، وتعلّمت منهم هذه الصور غير الصحيحة، وتعبت كثيرا فيما بعد في تعديل هذه الصور غير الصحيحة إلى صحيحة، وأنا أعاني من هذا التعليم الخاطئ إلى الآن، فإذا لم أتدرب لبعض الوقت أجد أن تلك الصور الخاطئة للأحرف والكلمات هي التي تغلب علي، وأنا بهذه المناسبة أنصح كل من أراد أن يعلّم غيره أن يتقي الله في نفسه، فإذا كان لا يملك العلم الصحيح للخط، وليس قويا في أداء كتابة الحروف والكلمات لا يتجرّأ في تعليم غيره، بل يترك الأمر للمعلّمين المقتدرين، وعلى المتعلّم أن يختار المعلّم الصحيح، لأن للتعليم الأول أثر كبير، فكما يقال تغيير عادة أصعب بكثير من اكتساب عادة.
ويصل الإنسان إلى هدفه بالإصرار والرغبة والحب والجهد المثابر، وهي التي تجعل الإنسان يصنع المستحيلات.
وفي سؤال للخطاط عالم عن إمكانية وصوله إلى درجة العمالقة في الخط قال: لقد تأثرت بأعمال الخطاط سامي أفندي قبل أن أعرف قواعد وأصول الخط العربي وإلى الآن أنا مندهش من قوة وأداء هذا الخطاط، وفي بعض الأحيان أقول في نفسي لعله ليس من البشر، وكم أتمنى أن أصل إلى بعض ما وصل إليه. كما تأثرت بالخطاط محمد شوقي كثيرا، وأتدرب كثيرا على خطوطه لعلي أنال بعض ما وصل إليه، والتوفيق والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.
أما بالنسبة للمواقع التي تهتم بالخط وشؤونه في الإنترنت فأوضح الخطاط مختار أن هذا أمر جيد، منادياً بإسهام الخطاطين الجيدين في تلك المواقع بعرض دروس وأعمال لهم لما في ذلك من عون لكثير من الشباب الذين يريدون أن يتعلّموا هذا الفن الراقي على أصوله الصحيحة والسليمة ولكن لا يجدون بقربهم من يعينهم على ذلك، فيكون الإنترنت حلا معقولاً يلجأون إليه للتعلّم والاستفادة، حيث إن أقوى طريقة للتعلّم هي التتلمذ على المعلّم بالمجالسة.
وعن معاناة الخطاطين في إنتاج اللوحات الخطية الفنية الأصيلة قال مختار: إن تلك المعاناة تتمثل في عدم وجود مزخرفين جيدين في بعض الدول، فضلاً عن أن إرسال اللوحات للزخرفة إلى الخارج مكلف وغير آمن في بعض الأحيان.
وعند الحديث عن الخطوط وأنوعها في الحاسب الآلي أظهر الخطاط مختار استغرابه من ذلك إذ يقول: أين الخطاطون الحقيقيون من هذا العمل؟ فأفضل خط قاعدي في الحاسب الآلي - هو (deco type naskh )، وهو أقرب إلى القواعد الخطية في النسخ - من وضع رجل هولندي غير مسلم وغير عربي حسب علمي - فأين دور الخطاط المسلم والعربي من هذا؟.
ويقول الخطاط مختار: إن الخطوط الحديثة في الأعمال التجارية قد تكون في بعض الأحيان مناسبة أكثر من الخطوط القاعدية حيث تجد مساحات كبيرة ولا يوجد بها إلا كلمة واحدة فقط فيكون الخط الحديث مناسبا له أكثر من غيره ولكن بشرط أن يكون المصمم لهذا الخط شخصاً لديه دراية جيدة بأصول الخط إن لم يكن ممارسا له.
وبسؤال الخطاط مختار عن سبب ضعف الخط والاهتمام به أجاب: إننا في حاجة إلى إقامة مراكز وجمعيات للخط تهتم به بإقامة دورات ومسابقات ومعارض داخلية وخارجية في الخط، وجلب الخطاطين البارزين من الخارج لإقامة الدورات، بالإضافة إلى دور الإعلام، وأتمنى إقامة حلقات خطية في إحدى القنوات السعودية ويتم عرض دروس خطية فيها، إلى جانب عرض الجانب التاريخي له، وعرض الجوانب الفنية والتقنية في الخط وأدواته المختلفة، من أحبار وكيفية صناعتها، وأوراق وكيفية تجهيزها، وأقلام وهي من (البوص: أقلام نباتية طبيعية) وكيفية بريها، وإخراج اللوحات الفنية وطريقة زخرفتها وغير ذلك.
الوطن
طالب الخطاط مختار عالم الخطاط مصنع كسوة الكعبة المشرفة بإقامة مراكز ودورات لتعليم الخط العربي، وإقامة حلقات في المحطات الفضائية لعرض الجوانب الفنية والتقنية للخط العربي.
وتحدث عالم عن بدايته فقال: لقد درست الخط العربي بداية على بعض المعلمين وذلك في عام 1398، وبعد فترة وجدت أن مستوى خطي أصبح في مستواهم، واكتشفت فيما بعد أن معلّمي الأَول الذين تعلّمت عليهم كانوا يكتبون صوراً غير صحيحة للأحرف والكلمات، وتعلّمت منهم هذه الصور غير الصحيحة، وتعبت كثيرا فيما بعد في تعديل هذه الصور غير الصحيحة إلى صحيحة، وأنا أعاني من هذا التعليم الخاطئ إلى الآن، فإذا لم أتدرب لبعض الوقت أجد أن تلك الصور الخاطئة للأحرف والكلمات هي التي تغلب علي، وأنا بهذه المناسبة أنصح كل من أراد أن يعلّم غيره أن يتقي الله في نفسه، فإذا كان لا يملك العلم الصحيح للخط، وليس قويا في أداء كتابة الحروف والكلمات لا يتجرّأ في تعليم غيره، بل يترك الأمر للمعلّمين المقتدرين، وعلى المتعلّم أن يختار المعلّم الصحيح، لأن للتعليم الأول أثر كبير، فكما يقال تغيير عادة أصعب بكثير من اكتساب عادة.
ويصل الإنسان إلى هدفه بالإصرار والرغبة والحب والجهد المثابر، وهي التي تجعل الإنسان يصنع المستحيلات.
وفي سؤال للخطاط عالم عن إمكانية وصوله إلى درجة العمالقة في الخط قال: لقد تأثرت بأعمال الخطاط سامي أفندي قبل أن أعرف قواعد وأصول الخط العربي وإلى الآن أنا مندهش من قوة وأداء هذا الخطاط، وفي بعض الأحيان أقول في نفسي لعله ليس من البشر، وكم أتمنى أن أصل إلى بعض ما وصل إليه. كما تأثرت بالخطاط محمد شوقي كثيرا، وأتدرب كثيرا على خطوطه لعلي أنال بعض ما وصل إليه، والتوفيق والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.
أما بالنسبة للمواقع التي تهتم بالخط وشؤونه في الإنترنت فأوضح الخطاط مختار أن هذا أمر جيد، منادياً بإسهام الخطاطين الجيدين في تلك المواقع بعرض دروس وأعمال لهم لما في ذلك من عون لكثير من الشباب الذين يريدون أن يتعلّموا هذا الفن الراقي على أصوله الصحيحة والسليمة ولكن لا يجدون بقربهم من يعينهم على ذلك، فيكون الإنترنت حلا معقولاً يلجأون إليه للتعلّم والاستفادة، حيث إن أقوى طريقة للتعلّم هي التتلمذ على المعلّم بالمجالسة.
وعن معاناة الخطاطين في إنتاج اللوحات الخطية الفنية الأصيلة قال مختار: إن تلك المعاناة تتمثل في عدم وجود مزخرفين جيدين في بعض الدول، فضلاً عن أن إرسال اللوحات للزخرفة إلى الخارج مكلف وغير آمن في بعض الأحيان.
وعند الحديث عن الخطوط وأنوعها في الحاسب الآلي أظهر الخطاط مختار استغرابه من ذلك إذ يقول: أين الخطاطون الحقيقيون من هذا العمل؟ فأفضل خط قاعدي في الحاسب الآلي - هو (deco type naskh )، وهو أقرب إلى القواعد الخطية في النسخ - من وضع رجل هولندي غير مسلم وغير عربي حسب علمي - فأين دور الخطاط المسلم والعربي من هذا؟.
ويقول الخطاط مختار: إن الخطوط الحديثة في الأعمال التجارية قد تكون في بعض الأحيان مناسبة أكثر من الخطوط القاعدية حيث تجد مساحات كبيرة ولا يوجد بها إلا كلمة واحدة فقط فيكون الخط الحديث مناسبا له أكثر من غيره ولكن بشرط أن يكون المصمم لهذا الخط شخصاً لديه دراية جيدة بأصول الخط إن لم يكن ممارسا له.
وبسؤال الخطاط مختار عن سبب ضعف الخط والاهتمام به أجاب: إننا في حاجة إلى إقامة مراكز وجمعيات للخط تهتم به بإقامة دورات ومسابقات ومعارض داخلية وخارجية في الخط، وجلب الخطاطين البارزين من الخارج لإقامة الدورات، بالإضافة إلى دور الإعلام، وأتمنى إقامة حلقات خطية في إحدى القنوات السعودية ويتم عرض دروس خطية فيها، إلى جانب عرض الجانب التاريخي له، وعرض الجوانب الفنية والتقنية في الخط وأدواته المختلفة، من أحبار وكيفية صناعتها، وأوراق وكيفية تجهيزها، وأقلام وهي من (البوص: أقلام نباتية طبيعية) وكيفية بريها، وإخراج اللوحات الفنية وطريقة زخرفتها وغير ذلك.
الوطن