طارق قزاز
03-10-2002, 21:14
يعرًف البعض الفن بأنه وسيلة من وسائل تصور العالم وهو أداة للتعبير عنه بصريا، وأستطيع أن أقول في تعريفي الخاص للفن بمعناه العام بأنه هو الإحساس والتعبير بواسطة الأداة لتغيير شكل تلك الخامة الصماء إلى شكل جديد يتسم بالجمال الفني. والفنان هو ذلك الشخص القادر على التعبير عن مدركاته البصرية وتحويلها إلى أشياء مادية، تتصف بالجمال، وتغلبه الرغبة في ممارس ذلك النشاط الفني باستمرار.
ولقد تطور الفن في اتجاهات مختلفة فكان ذلك دليل على تطور المجتمعات الإنسانية، حيث أن ذلك التطور كان سمة من سمات الجنس البشري، ولنا أن نقول أن الإنسان في أثناء بنائه للحضارة والتقدم العلمي والثقافي لم يغفل عن الفن، فكان ذلك هو الأثر الباقي دائماَ (أي الأثر الفني) والدليل على النمو الاجتماعي منذ البداية لحضارة الإنسان. ولكن ما أن حل القرن التاسع عشر حتى بدأ الفن يتحرر من القيود الاجتماعية المفروضة عليه والتي أحس الفنانون بأنها تعيق حريتهم وتفكيرهم وكيانهم الفني الخاص، عندها بدأ ظهور ما يعرف اليوم بالمدارس الفنية فجاءت الكلاسيكية الجديدة ثم ما لبثت أن ظهرت الرومانسية فالواقعية، وعندما تأثر الفن بالاكتشافات العلمية الحديثة وبنظرية الضوء واللون وبعد أن تم اختراع الكاميرا التي قلبت الموازين في عالم الفن، فظهرت مع بداية القرن العشرين مذاهب عديدة كالوحشية والانطباعية والتجريدية والتكعيبية وبعد أن تمرد مجموعة من الفنانين على القيم الجمالية ظهرت الدادية ثم السريالية والمستقبلية ثم التجريدية التعبيرية والفن الجماهيري وفن الأرض ثم اتجاه المفاهيمية وغيرها من الاتجاهات الفنية التي كانت تظهر فجأة ثم تخبوا في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا حتى قبل أن يعلم بها أحد من في العالم. ففي الولايات المتحدة الأمريكية يتم معالجة الفن والتعامل مع الأعمال الفنية من خلال رؤية جديدة تتفق والمعاصرة وتتماشى مع أفكار ذلك المجتمع، ومن أبرز سمات تلك الرؤية هي التجديد والتحريف والتغيير في أشكال الإنتاج الفني وطبيعة الأعمال الفنية فهي تتسم بالسرعة والتلقائية والحرية في التعبير وفي أحيان كثيرة وليدة موقف وتحتاج إلى التوثيق (مثال ذلك قيام بعض الفنانين بتلطيخ أجسادهم بالألوان وعمل طبعات من بعض أجزاء تلك الأجساد العارية على لوحات يتم توقيعها وبيعها على الجمهور الذي حضر لمشاهدة العرض الفني الذي يتم توثيقه بالصور الفوتوغرافية والتصوير بالفيديو ثم وبانتهاء العرض ينتهي العمل الفني) ومثال آخر هو (قيام أحد الفنانين بالنزول إلى شوارع مدينة نيويورك ليصافح أصحاب المهن في شوارع تلك المدينة مثل رجال الشرطة والمطافئ وسائقي الحافلات وعاملو النظافة ويتم تصوير ذلك الفعل ثم يتم عرض مجموعة الصور في صالة المعرض ويعتبر ذلك الفعل هو عمل فني)، مثال آخر (لفنان يقوم بطلاء جسده بمادة الزفت الأسود ثم يقوم بطلاء قارب صغير بنفس المادة وبعد الانتهاء من عملية الطلاء يسحب القارب خارج صالة المعرض إلى النهر ويلقي به في الماء لينجرف ذلك القارب مع التيارات المائية بينما يقف الفنان على طرف النهر بجسده الملطخ بالسواد ليلوح بيديه مودعا ذلك القارب)، كانت هذه بعض أشكال ومظاهر الفن المعاصر وما تزال عجلة الفن تدور وما زال تاريخ الفن يسجل كل يوم ما يطلع به هذا العصر من ممارسات فنية مختلفة.
ولقد تطور الفن في اتجاهات مختلفة فكان ذلك دليل على تطور المجتمعات الإنسانية، حيث أن ذلك التطور كان سمة من سمات الجنس البشري، ولنا أن نقول أن الإنسان في أثناء بنائه للحضارة والتقدم العلمي والثقافي لم يغفل عن الفن، فكان ذلك هو الأثر الباقي دائماَ (أي الأثر الفني) والدليل على النمو الاجتماعي منذ البداية لحضارة الإنسان. ولكن ما أن حل القرن التاسع عشر حتى بدأ الفن يتحرر من القيود الاجتماعية المفروضة عليه والتي أحس الفنانون بأنها تعيق حريتهم وتفكيرهم وكيانهم الفني الخاص، عندها بدأ ظهور ما يعرف اليوم بالمدارس الفنية فجاءت الكلاسيكية الجديدة ثم ما لبثت أن ظهرت الرومانسية فالواقعية، وعندما تأثر الفن بالاكتشافات العلمية الحديثة وبنظرية الضوء واللون وبعد أن تم اختراع الكاميرا التي قلبت الموازين في عالم الفن، فظهرت مع بداية القرن العشرين مذاهب عديدة كالوحشية والانطباعية والتجريدية والتكعيبية وبعد أن تمرد مجموعة من الفنانين على القيم الجمالية ظهرت الدادية ثم السريالية والمستقبلية ثم التجريدية التعبيرية والفن الجماهيري وفن الأرض ثم اتجاه المفاهيمية وغيرها من الاتجاهات الفنية التي كانت تظهر فجأة ثم تخبوا في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا حتى قبل أن يعلم بها أحد من في العالم. ففي الولايات المتحدة الأمريكية يتم معالجة الفن والتعامل مع الأعمال الفنية من خلال رؤية جديدة تتفق والمعاصرة وتتماشى مع أفكار ذلك المجتمع، ومن أبرز سمات تلك الرؤية هي التجديد والتحريف والتغيير في أشكال الإنتاج الفني وطبيعة الأعمال الفنية فهي تتسم بالسرعة والتلقائية والحرية في التعبير وفي أحيان كثيرة وليدة موقف وتحتاج إلى التوثيق (مثال ذلك قيام بعض الفنانين بتلطيخ أجسادهم بالألوان وعمل طبعات من بعض أجزاء تلك الأجساد العارية على لوحات يتم توقيعها وبيعها على الجمهور الذي حضر لمشاهدة العرض الفني الذي يتم توثيقه بالصور الفوتوغرافية والتصوير بالفيديو ثم وبانتهاء العرض ينتهي العمل الفني) ومثال آخر هو (قيام أحد الفنانين بالنزول إلى شوارع مدينة نيويورك ليصافح أصحاب المهن في شوارع تلك المدينة مثل رجال الشرطة والمطافئ وسائقي الحافلات وعاملو النظافة ويتم تصوير ذلك الفعل ثم يتم عرض مجموعة الصور في صالة المعرض ويعتبر ذلك الفعل هو عمل فني)، مثال آخر (لفنان يقوم بطلاء جسده بمادة الزفت الأسود ثم يقوم بطلاء قارب صغير بنفس المادة وبعد الانتهاء من عملية الطلاء يسحب القارب خارج صالة المعرض إلى النهر ويلقي به في الماء لينجرف ذلك القارب مع التيارات المائية بينما يقف الفنان على طرف النهر بجسده الملطخ بالسواد ليلوح بيديه مودعا ذلك القارب)، كانت هذه بعض أشكال ومظاهر الفن المعاصر وما تزال عجلة الفن تدور وما زال تاريخ الفن يسجل كل يوم ما يطلع به هذا العصر من ممارسات فنية مختلفة.